السبت، 20 يونيو 2015

اخر اخبار القناة التركية الناطقة بالعربي TRT ARABIC



هدى حسوان تقدم برنامج بهجة العطلة

TRT قناة تركية بلسان عربي

أرسل إلى صديقطباعةPDF
b_0_250_16777215_0___images_F1(76).png
توران قيشلكجي 
كتبت شيماء الشريف:
بلمسة سريعة عبر الريموت كنترول  تطل على المشاهدين قناة تي ار تي العربية  كفضائية ضمن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية متنوعة شكلا ومضمونا لا تعتمد الشكل الاخباري فقط بل تقدم الى جانب النشرات الإخبارية مجموعة من البرامج السياسية والبرامج المنوعة الخاصة بالمجتمع على اختلاف شرائحه, واعرب القائمون على المحطة انها ستتناول القضايا السياسية والثقافية والاجتماعية المشتركة بين تركيا والعالم العربي لتقريب الفكر بين المجتمعات التركية والعربية، والمهم في الحدث أن المحطة تجمع عناصر تكون عاملاً فاعلاً للجمع بين الثقافتين، اللغة التركية والعربية، خصوصاً أن الثقافتين متأثرتان بشكل عميق عبر التاريخ القديم والحديث بينما لفت الانظار عدد من البرامج السياسية الحوارية الجريئة مثل برنامج «نبض الصحافة» يقدمه الاعلامي عصام نجاح  وبرنامج «في ظلال الهلال» تقدمه الاعلامية  داليا درويش  لتجمعنا دومًا تحتَ مظلةِ الثقافاتِ المتنوعة من البُلدان المتعددة  لنتعرف على تاريخِ الاسلامِ في دول العالم اجمع وسنسلط الضوءَ ايضا على المعالم الاسلامية في اوروبا والشرق الاوسط.
وتتولى المذيعة خفيفة الظل هدى حسوان وبرنامجها بهجة العطلة التعريف بتراث كافة المدن التركية من حيث الموقع والطبيعه والأزياء والمأكولات والاغاني الشعبية والرقصات بقالب ساحر, ويستمر برنامج « قهوة تركية في تقديم ابداعاته التي لا يسعنا النظر اليها دون مللل مع الاعلامية المتميزة هاجربن حسين والتي تتسلل بفقراتها عبر جداول الفضة بجوار شاطئ البسفور محيطة  بالضيوف رسائل ابداعية عبر نخبة من أهل العلم والفكر والفن والأدب.
ويتولى البرامج الاخبارية مجموعة من الاعلاميين المختصين مثل الاعلامية ريم ابو حسن والاعلامية امل شاهين, ومن هناك أيقظنا الشعاع الهارب من ربيع حلقات برنامج الالوان السبعة للاعلامي المتميز د. نزار الحرباوي والذي يفتح عيوننا يوميا على جلبة فرح مع فريق عمل نشيط ومتجدد وفي رمضان خاصة
من الاهمية ان ندرك من خلال برامج كهذه المهمة الاولى التي تقع على عاتق مسؤولين المحطة بتنوعها الفكري والثقافي والحضاري والاجتماعي والوسائل الحديثة الطرح البعيدة عن التقليدية، فهي لم تكن مادة ثقافية دسمة او وجبة خفيفة بخفة وسخافة بعض البرامج الاعلامية على محطات اخرى فقدت الذائقة الفنية الرائعة التي وجدناها هنا بدءا من الضيوف وفريق عمل محترف وانتهاء بطريقة التصوير وحتى المشاهد الحية لاسطنبول على الهواء قبيل الفجر خاصة في شهر رمضان العمل في ظل ادارة تجيد اللغتين العربية والتركية جعل من السهل وضع التركية على خارطة المنافسة مرة اخرى, خاصة بعد ان انطفأ نورها لفترة ماضية وسط سماءات الاعلام لتقدم لنا  مضمونا حضاريا تحت اشراف وادراة مدير المحطة الحالي مدير القسم العربي بوكالة الاناضول توران قيشلقجي ليعيد الصياغة الاعلامية الحضارية والتي ليست مشروعا سهل التنفيذ ، فالنشاط الاعلامي لديهم مرتبط دائما بالبيئة السياسية والاجتماعية التي يعيش فيها هذا الاعلام وافراده تاثرا بها تارة وصراعا مع افكارهم ومعتقداتهم الشخصية تارة اخرى، نجد هذا جليا في التجربة الاعلامية الراقية على محطة التركية الناطقة بالعربية حيث التخطيط الاعلامي السليم كسمة عامة وطريقة تفكير العاملين في حقلها كسمة خاصة، وعلى اختلاف الوسائل والبرامج الابداعية لهذه المحطة، ما دعانا لدراسة هذه الفضاءات ومتابعتها بدقة، وكان من واجبنا الاعلامي ان نحيي تلك الدعوات الاعلامية الصاعدة في سماء الفنون التركية والعربية اعتبارا من ان الشريحة الاكبر من متابعيها الان ومستقبلا من الاخوة العرب.
وستنشر القناة قريباً عرضا شاملا لبرامجها المعتمدة للعام 2015 التي بدأت تطلّ برأسها بسرعة البرق في المجتمعات العربية عامة، ولاقت رواجا كبيرا لدى الشعب الخليجي خاصة والعاشقين لتركيا.
في النهاية أدرك القائمون على
تي ار تي العربية ان تحفيز فضول المشاهدين في كل برنامج بما هو جديد سيغريهم للمتابعة وأهدى الجمهور تلك الإطلالة المميّزة بعدد من البرامج متنوعة مثل الموسيقى والترفيه، مسابقات، أخبار، أفلام سينمائية، برامج للأطفال، وبرامج وثائقية. ومناقشة كل ما هو جديد على الساحة التركية والعربية والعالمية، بمشاركة استوديوهات القناة بالعواصم العربية والعالمية المختلفةبقالب ساحريفتح الباب في وجه الاعلام ويحفر اسمه في الذاكرة..  ويبقى الإبداع حداً فاصلا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق